الشيخ علي پناه الاشتهاردي

116

مدارك العروة

--> ( 1 ) يظهر من كتب العامّة إن صلاته صلَّى اللَّه عليه وآله كان قبل النهي فروى البخاري في صحيحه بإسناده ، عن عمر بن الخطَّاب انّه قال : لمّا مات عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول دعى له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عليه فلما قام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وثبت إليه ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أتصلَّي على ابن أبيّ ، وقد قال يوم كذا وكذا : كذا وكذا عدّه عليه قوله فتبسّم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وقال أخّر عنّي يا عمر فلما أكثرت عليه ، قال : انّي خيّرت فاخترت له اعلم انّي إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها ، قال : فصلَّى عليه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ انصرف فلم يمكث إلَّا يسيرا حتّى نزلت الآيتان من براءة : : « ولا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً » - إلى قوله تعالى : - : « وهُمْ فاسِقُونَ » ، قال : فتعجّبت بعدها من جرئتي على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يومئذ . ( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 770 .